Notebook
May 27th, 2009 by wael

ايوب يا عالم من صداعه صرخ
وجع
الم
مرض
تعب
كلها من الاصل بترجع للالم
ايوب يا عالم من همومه صرخ
ايوب يا عالم من صراخه سكت
الكل ماشى وما فى اى حديسمع الصوت
ايوب يا عالم من الالمه صبر
ايوب يا عالم من عذابه خرس
ايوب يا عالم من سكاته تعب
ايوب يا عالم فى قبره اندفن
وفى الجنازه
كله جرى

Ayoup you a world
from his Headache he scary

Pain
Pain
Disease
Tired
origin of all pain
Ayoup you a world of worries shouted
Ayoup you started a world of silent
All friend, and in any voice no one hear it
Ayoup you a world from his pain is
patience
Ayoup you a world of quiet mute

Ayoup you a world is tired
from pain

Ayoup you the world in his grave
In the funeral
All run away

May 1st, 2009 by wael

حرية :
فتح عينيه من نوم قصير مرهق لم يشعر فيه باى راحه كالمعتاد فالنوم عنده اصبح مثل كل
عاده يويمه تقوم بها ولا تشعر من خلالها بى اى راحه او متعه , نظر الى امراته
الراقضه بجواره فى نوم عميق وذراعها الايسر ممتد على صدره , ارجع رائسه الى الوراء
مستند على مخدة السرير ينتظر ان تستيقظ هيى قبله لتقبله كالمعتاد قبله تملائها
الشهوه الجنسيه ولا تمتلاء بى اى عواطف حب صادقه .
وكيف يطلب منها الحب ؟ وكيف يجعله امر طبيعى يتمناه وهما ليسوا فى اى علاقه تمت
للعلاقات الطبيعيه باى صله , مر بعض الوقت وبدائه هيا فى الاستيقاض قبلته عدد من
القبلات وقام بارد عليها بنفس عدد القبلات , ابتسمة ومالة رئسها الى اليمين ثم قامة
واردت ملابسها وبدلع وتدلل .
هيى : انتا مش ناوى تقوم مش عندك تصوير اليوم الصبح كده المخرج و المنتج حيتنرفزوا
منك انتا ماجل المشهد ده من امس.
هو : ( يبتسم ) حقوم بس كان نفسى تضلك فى حضنى اكتر.
يقوم ويتجه ناحيتها ويحتضنها وهو ينهى اخر كلاماته فتبتسم ويبدوا عليها السعاده
وتخبره بانه يجب ان يبداء استعداده.
هيى : حبيبى لازم تبداء تجهز نفسك علشان تروح التصوير وخصوصا انه فى مكان مفتوح مش
فى استوديو ولازم تلحق الضواء بتاع النهار( تبتسم وتقبله ) حبيبى حنتقابل بليل حتصل
بيك اوعى تتصل انتا انتا عارف ان حيحصلى مشاكل لازم اتصل بيك لانى بحبك موووووووت.
يلتهم جحيم من القبل الهادئه البطيئه غير المتوقفه لفتره .
يبتعدون عن بعض فى صمت ليس بينهم غير حوار من الابتسامات و الغمزات و الايمائات
الجسديه  .
ينزل كل منهم يركب سيارته ويذهبون فى اتجاهات مختلفه , يتمسك بمقود السياره ليحركه
حسب اتجاهات الطريق يمتد بخياله بطول امتداد الطريق يتمنا ان لا يكون فى الطريق
غيره هو لينطلق بى اقصا سرعه بدون  التسبب فى ازعاج اى شخص اخر يتمنا ان ينطلق
بحريه على طول الطريق يحلم ان يصل الى طريق يلف حول الكوكب الازرق بكامله بدون اى
توقف بدون اى حدود للسرعه بدون وجود احد غيره.
يصل الى موقع التصوير يسلم على اغلب المتواجديد ويوقع على عدد من الاوراق و الصور
للمعجبين , لاحظ وجود عجوز يجلس فى احد اطراف الشارع ينظر الى النهر بلا اهتمام بى
المصوريين او الفناننين المشاهير المعجبين فقط بين الحين و الاخر يخرج صوره قديمه
من جيبه ينظر اليها ثوانى ثم يدخلها الى جيبه ثانيتا ويكمل مشاهده فى البحر.
يدخل الى المبنى فاليوم تصوير اخر مشهد من فيلمه الجديد وعليه القفز من فوق المبنى
لينزل من الطابق ال 33 الى احد السيارات الماره فى الشارع ولكن لكون السياره تحمل
الكثير من القطن فلا يصاب بى اى اذا ويخرج من السياره معلن انتها ن تامين المبنى من
العمليه الارهابيه , مثل اغلب الافلام التى يصورها ولا تحتوى على غير مشاهد
التفجيرات و الضرب و القفزات الغريبه فقط.
بعد انتهاء المكيير من عمله و انتهائه من ارتداء ملابسه انتظر ان يقوموا بتجهيزات
الامان له فيجب ان يكون مربوط بى احد الحبال و يتم احتساب وتثبيت سرعة السياره ليتم
سقوطه فى المكان المحدد داخل السياره فلو حدث اى اختلاف بالحسابات يكون النتيجه
موته المحقق, خرج من المبنى ليحى بعض المعجبات ولفت انتباهوا ان هذا العجوز لايزال
جالس هناك ولكنه بداء يبكى , اعتذر للمعجبات وذهب فى اتجاه هذا العجوز فلديه ما
يقرب من 15 دقيقه ليبداء التصوير , تقدم نحو العجوز وطلب منه السماح له بالجلوس
بجواره.
هو : تسمحلى اجلس بجوارك .
لم يتكلم ولكنه ابتسم واشار اليه بالجلوس.
هو : اسف لو كنت بتطفل عليك ومعرفشى اذا كنت تعرفنى او لاء لكنى بصور اخر مشهد من
فيلم الجديد هنا فى المبنى دا .
العجوز : هو وجودى ماثر على التصوير اسف جدا لو كنت معطلكم انا حاولت انى مسببش لى
اى حد اى مشاكل اعذرنى انا اسف ( وهم بالرحيل )
امسك بيده على الفور وقال له :
هو : لا ابدا انا بس كنت بعرفك على نفسى انا كنت عايز اتكلم معاك لان لفت انتباهى
وجودك هنا من اكثر من 3 ساعات وانتا فقط بتشاهد البحر و تقريبا صوره او خطاب
تسلمحلى لو كان مسمح لى انى اعرف … يعنى كنت عايز افهم هو فيه ايه ؟
يبتسم العجوز ويدير رئسه ناحيته وهو يطيل فى الابتسامه ثم يدير رئسه ناحيه البحر
مره اخره ويقول :
العجوز : انا بقالى 13 سنه باجلس فى نفس المكان مع اول خيوط النهار لحد اخر خيوط
النهار يوميا ( يتنهد بعمق ويكمل ) الى معايا دى صورة مراتى الله يرحمها سبتنى
وماتت من 13 سنه واخدت عهد على نفسى انى لازم اوصلها بسرعه من غيرها بحس انى مربوط
فى قفص محبوس داخل فنجان تخيل لو انك محبوس داخل فنجان حاجه غريبه مش كده , كل يوم
بتمنا انى اوصلها اشوفها اضمها فى حضنى لكن مش كل الامانى بتتحق .
هو : ودى صورتها ؟
العجوز : ايوه صوره ليها قبل الجواز كانت فرحانه وكانت دايما بتضحك كانت دايما
سعيده قبل الجواز.
هو : ( متعجب ) وبعد الجواز !!
العجوز : ( يبتسم ) اختفت كل الحجات دى من عندها ومكنش فاضل عندها غير انها تحصل
على حريتها من القفص ده.
هو : تقصد قفص الجواز .
العجوز : قفص الحياه.
هو : مكنتوش بتحبوا بعض؟
العجوز : ( يتكلم بتنهد عميق ) انا اه هى لاء والحين دورى علشان احصل على الحريه
يقف ويتجه ناحية موقع التصوير فهو ايضا يبحس عن حريته كم يتمنا ان ياخذه العجوز معه
فى رحلة الى الحريه من هذا القفص او من هذا الفنجان الصغير كم يتمنا ان ينطلق بى
اقصا سرعه و الهواء يلطمه على وجهه, اتجه الى اعلى المبنى فسوف يبدائون فى التصوير
واخذ المخرج يملى عليه التعليمات التى يجب ان ينفذها جيدا :
المخرج : اسمعنى كويس اى خلل فى الخطوات دى حيتسبب فى موتك صحيح لو مت الفيلم حيبيع
اكتر لكن لو عشت حنصور افلام اكتر فخلى بالك انتا حتجرى من باب السطح لحد العلامه
الفضى الصغيره الى هناك دى وعندها بالظبط حتجرى 4 خطوات نحيت الشمال فى اتجاه السور
وتنط من عند العلامه افضى الى عند السور حتكون مربوط بى الحبل الشفاف ده احتياطى
حيكون الحبل مربوط بى الحزام ولازم تتاكد ان الحزام محكم الاغلاق بعد 22 ثانيه
حتلاقى نفسك بتوقع داخل السياره النقل متخفشى كل حاجه احنا مرتبنها المهم انك تنتبه
للعلامات كويس جدا فاهم الحكايه مفيش فيها هزار.
يهز رائسه بالموافقه و هو غير مهتم بكلامه فكل ما يشغل باله هل سينتظر هو الاخر 13
عام من اجل ان يصل الى الحريه فلا وجود للحياه بدون حريه .
يبتعد كل الاشخاص عن موقع التصوير ويقف هو عند الباب يمسك بيده حزام الامان 
الملتف حول خصره , اطلق المخرج صفاره البداء وانطلق نحو العلامه الفضيه وانطلق نحو
يمين المبنى ليقفز من الاتجاه الاخر وهو يردد بصوت منخفض حريه حرية حرية.

December 27th, 2008 by wael

دخلت المقهى  المزدحم بالناس فهذا وقت الغذاء و الكل هنا فى
لندن يترك عمله لمدة ساعه من اجل الغذاء ويعود مره ثانيه ليواصل العمل لم تشعر
بالجوع كل ما ارداته قدح من القهوه , اخذت فنجان القهوه وهيا تبحث عن مكان تجلس في
لم تجد طاوله فارغه فقط وجد طاوله بعيده ملتصقه باجدار الزجاجى للمقهى وعليها تجلس
سيده تشرب القهوه مثلها وتنظر من خلال لم تترد فى التوجه اليها فهيا تحب هذه
الطاوله , اقتربت منها وهيا تبتسم وتقول:
هى : تسمحيلى اجلسى معاكى , اسفه فلم اجد اى مكان فى المقهى؟
الآخرى :( تبتسم بموده ) تفضلى .
قامة الآخرى بازاحة شنطة يدها من منتصف الطاوله وتابعة النظر من الزجاج , وقامت هى
بوضع فنجانها من القهوه واخذت تنظر من الزجاج ايضا منتظره ان تبرد قهوتها فهى لا
تشربها ساخنه ابدا.
مر ما يقارب 10 دقائق وهما جالستان على نفس الطوله كل منهما تنظر الى الشارع
بالسيارات و الماره ,بعض الماره يعبرون بسرعه شديده و البعض الاخر يمسك هاتفه
ويتكلم به اثناء سيره وكائنها اصبحت صفه ملازمه للكل اثناء السير ان يتحدث فى
الهاتف, بدائت هى فى شرب قهوتها فقد بردت ونفس المشكله الدائمه عندما تشرب اول رشفه
تنزل نقطة قهوه على جدار الفنجان لتترك خط وكائن الفنجان يعلن عن انتصاره فى الوصول
الى شفتيها وتائدية مهمته فى جعلها اخيرا تشرب القهوه بعدما تركتها ساخنه بداخل
الفنجان.
لكم تشعر بالاحراج من منظر الفنجان وهو به هذا الخط ولكنها لا تعرف ماذا تفعل هل
تلعق هذه النقطه قبل ان ترسم مسارها على الفنجان ولكنها سوف تحرج امام الناس الغير
ملتفتين اليها على اى حال , فضلت ان تتركه كما هو بلخط المرتسم عليه من القهوه
واخذت تتابع النظر من الجدار الزجاجى .
مر بعض الوقت ووجدت الآخرى تشرب هيى ايضا من فنجانها رشفتان متتاليتان وتتابع النظر
من الزجاج….., مره بعض الوقت وكان موعد الغذاء قد انتها منذ فتره ليست بالقصيره
وقامت الآخرى من مكانها وهيا مبتسمه فى وجهها وتحييها قامت منصرفه واخيرا احست هيا
انها وسط مملكتها المتمثله فى الطاوله الفارغه ليس عليها احد سواها وفنجانها من
القهوه و الحائط الزجاجى الذى تشاهد منه ما يدور بشكل مرتب وتلقائى فى الشارع و
الجدار الذى امامها فالطاوله تقع فى احد اركان المقهى لذا تعتبر منعزله عن ما يدور
فى المقهى.
انتهت من قهوتها البارده وقامت لتغادر المقهى .
—————————————
اليوم التالى :
كانت هيى فى طريقها الى المقهى فهو المفضل لديها لانه يطل على اكثر من شارع وداخل
بنايه قديمه تشعرها انها جزء من فيلم ابيض واسود قديم ولكن مع وجود لابتوب وموبيل
وسيارات همر وكالعاده فقد كان المقهى مزدحم طلبت قهوتها واشترت عودين من الشوكلاته
الممزوجه بالبندق و الزبيب فلم تجد شوكولاته ساده وايضا لم تجد غير طاولتها المفضله
فارغه فذهبت اليها مسرعه ولكنه توقفت فجائه فقد وجدت ان هذه الفتاه تجلس عليها وهيا
لم تراها فهى تجلس على نفس الكرسى وخلفها العمود الخرسانى وتنظر الى يسارها عبر
الجدار الزجاجى , شعرت الاخرى ان شخص كان يتقرب ادارة رئسها لتشاهد من هو فوجدتها
واقفه تنظر اليها بيأس واحرج ولكنها إبتسمة إاليها وحيتها وقالت لها :
الآخرى : هلا كيفك  تفضلى.
جلست مبتسمه وقالت لها : أسفه فامس قاطعت عليكى جلوسك و اليوم ايضا ولكنى ترين
المقهى مزدحم جدا مثل كل يوم.
الآخرى: ابدا لم تقاطعينى فانتى لم تشعرينى بوجود شخص آخر غيرى على الطاوله ولكنى
اخاف ان اكون افقدك استمتاعك بفنجان القهوه؟
هى: ابدا على الاطلاق فكما قولتى لم اشعر بى اى ازعاج منكى ابدا.
تابعوا الابتسامه فى وجه كل منهم والتفتت كل واحده لتنظر الى الحياه خراج الزجاج
فبعض الاشخاص لديهم مواعيد ثابته يمرون فيها من امام المقهى و البعض الاخر يشاهدونه
لى اول مره .
مره بعض الوقت وقد اعلن الفنجان انتصاره مره اخرى علىها وقد رفع علمه المتمثل فى
الخط المرتسم عليه ليعلن للعالم اجمع انه وصل الى شفتيها وافرغ بعض من محتواه داخل
فمها الصغير ياله من انتصار مذهل لهذا الفنجان الصغير.
مره بعض الوقت وقامت الآخرى لتنصرف مودعة زميلتها فى الطوله قائله: اسمحلى سوف
انصرف اراكى على خير سلام.
هيى : الله يسلمك .
اخذت تفكر تبدوا فتاه لطيفه وهيى ايضا عربيه مثلها ولكن يا الله لقد نسيت الشوكلاته
بجوار فنجانى ولم اقدم لها منهم شيى كم اشعر بالاحرج فعلى الارجح انها ظنت انى
بخيله او عديمة الذوق موقف محرج جدا  يا الله , قامت بفتح احد اغلفة الشوكلاته
واخذت تاكلها مع شرب فنجان القهوه ياله من طعم القهوه الساده مع الشوكلاته يجعلك
تدوب فى الاحساس الرائع الذى لا يمكن وصفه باكثر من اكبر متع الدنيا اكملت فنجانها
و الشوكلاته وهيا تنظر عبر الزجاج وبعدما انتهت قامت وانصرفت.
خرجت من المقهى وهيا تنظر الى اعلى المبانى فالنظر اليها رائع بحق فهذا ما كان
يقوله زوجها المتوفى منذ فتره قريبه فلم يكن ينظر الى المتاجر و الارصفه فدائما
تعطيك انطباع غير ما تراه عندما تنظر الى اعلى المبانى تشاهد الصوره الحقيقيه
للمبنى وليسة صورة الديكور الحديث الذى يجعلك تشعر ان هذا المتجر كان تم بنائه امس
فقط و الحقيقه ان المبنى مشيد من عشرا الاعوام.
اكملت طريقها الى البيت مرور بى النهر , دخلت المنزل والق بنفسها على السرير تنظر
الى السقف وتحتضن صورت الى زوجها الراحل.
————————————
اليوم التالى :
قمات من نومها وادارة التليفزيون تستمع الى الاخبار وهيا فى الحمام بحركات بطيئه
متثاقله فهى لا تعرف ماذا سوف تفعل اليوم او لماذا قامت من النوم ولما لم تلحق
بزوجها اثناء نومها , خرجت من الحمام ارتدة ملابسها ونزلت الى الشارع مرتدية
نظارتها الشمسيه السوداء , كانت تسير ببطاء تنظر الى كا ما حولها نظرات عابره حتى
وصلت الى المقهى  تمنت ان تجد هذه الفتاه حتى تاكد لها انها ليس بخيله ولكنه
فقد نسيت الشوكلاته امامها لانها لا تاكلها و القهوه ساخنه اشترت فنجان من القهوه
الساده ووجدت نوع الشوكلاته الساده الذى تحبه  اشترت ايضا عمودين منها وتوجهت
نحو الطاوله ولكنها كانت خاليه تمام من اى شخص فجلست فى كرسيها المعتاد ووضعت فنجان
القهوه وبعد فتره وجدت من يقول لها : تسمحيلى اجلس معكى .
وهيا تبتسم وجلست من غير ان تنتظر رد فقد كانت الفتاه الآخرى هيى من يقول هذا
ابتسموا هما الاثنين وضحكم  وقالة  هيى : بكل تاكيد فقد تعجبت عندما لم
اجدك على الطاوله .
الآخرى : فقط كان ازدحام غير اننى لم اكن اعرف ماذا افعل اليوم واخيرا قررت ان اجلس
هنا اشرب قهوتى .
قامت هيى باسراع بتقديم عمود من الشوكلاته اليها حتى لا تنسا مثل الامس وهيى تقول
لها : تفضل ارجوا الا تمانعى باخذها.
الآخرى : امممممم انا احب الشوكلاته مع القهوه الساده يكون لها ….
قاطعتها هيى مكمله : لها طعم رائع لا يوصف عندما تمزجيهم معا فى فمك انا ايضا احبها
هكذا .
الآخرى : ( مبتسمه وعليها بعض علامات الاندهاش الخفيفه جدا ) لم اكن اعرف ان ذوقنا
واحد لعلك لا تشربين القهوه بارده مثلى.
هيى : بلى أشربها بارده وزوجى الراحل كان يشربها ايضا بارده هكذا
الآخرى : انا ايضا زوجى الراحل كان يشربها بارده هكذا …….. لقد مات ونحن قادمون
الى لندن فى
هيى : بتلقائيه قادمون فى إجازه من العمل
انتبها الاثنتين انهم يرددون نفس الكلام وكائنهم يحكون قصة كل من الآخرى وتوقفوا فى
محاوله لفهم ما يجرى ولكن العالم كبير وفرصة حدوث مواقف مماثله فرصه كبيره فاغلب من
قاموا بالتعزيه قالو لستى اول من يموت زوجها وعليكى ان تتماسكى فلما الاندهاش اذا
كان يوجد من حدث معهوم مثل ما حدث معى اخذتا الاثنتين تنظران الى الفنجان ناصع
البيض وكل واحده منهم تحيطه بى ذراعيها وهما يفكران فى لا شيئ.
مر بعض الوقت وجاء موعد انصراف كل منهما وتوجهو الى الباب للخروج من المحل وساروا
فى نفس الشارع ولكن يفصل بينهم النهر فكانت كل منهم تنظر الى الاخره بين فتره و
اخره وهما يسيرون على ضفتى النهر.
——————————–
اليوم التالى :
قامت من النوم فى الرابعه ليلا ولكنه لم تتحرك وظلت فى الفراش محتضنه نفسها
بذراعيها فلم تعد تستطيع التماسك بدون زوجها الراحل , بقيت على نفس الوضع حتى
الساعه 10 صباحا .
دخلت الى حمام متثاقله مثل كل ايامها .
نزلت الى الشارع متجه الى الكافييه

August 22nd, 2008 by wael

الموت فى السماء
جلس على السرير وزوجته تنظر اليه فى المرائه وهيا تسرح شعرها الطويل بلون الغروب ,
فتح العلبه واخرج منها حقنة الانسولين و سائل الانسولين  املاء الحقنه بى
الهواء وادخلها فى قنينة الانسولين ليسحب الجرعه اليوميه ثم اغرس الابره فى ذراعه
الايمن وكانت زوجته تنظر اليه بالرغم من مرور 8 سنوات على زواجهم ولكنها تتالم من
مشاهدتها له وهو يعطنى نفسه الحقنه يومين .
اخرج الحقنه من زراعه وادخلها فى علبة الدواء مره اخره فجائت زوجته واختضنة ذراعه
الايمن بين صدريها ومدة يديها لتحتضنه كله بداخل يديها ونامت برائسها على وجه ابتسم
لها وقبلها ثم قام ليضع الدواء فى الثلاجه وعاد ليكمل ملابسه ليخرج الى عمله , اكمل
ملابسه واخذ يشرب بعض من البيبسى رغم انه سيى اليه ولكنه يعشق طعمه وهو يحرق حنجرته
عند ابتلاعه .
خرج من الشقه ونزل على السلم حتى وصل خارج المبنى الى الشارع اخذ ينظر الى المبانى
الى اعلى المبانى منظر المحالات اسفل المبنى يعطيك انطباع بى انك فى عالم  اخر
غير الانطباع الذى تشعر به عند مشاهدة الاعلى , ذهب الى سيارته  ادارها ثم
انطلق الى عمله بهدواء غير مسرع استمع الى الاخبار لكنه قد مل من هذه الاخبر فسوف
يكون هناك قتيل فى مكان ما وسوف يكون هناك جرحا فى اخر وسوف يكون هناك شيى مذهل فى
غيره وسوف وسوف 38 عام يستمع الى نفس السيناريوا فى الاخبار , توقف عن الاشاره فهى
حمراء نعم ثلاثه الوان مثل الحقائق حقيقة ميلادك وحقيقة الوجود وحقيقة النهاية ولن
يستطيع اى احد ان يشكك فى اى من هذه الحقائق والال يكون ارتكب اكبر جرم عرفه
التاريخ او لم يعرفه ولكنه الان خضراء ويجب ان يذهب انطلق الى الامام تجاوز الشارع
الذى يؤديه الى عمله انطلق الى الامام بهدواء الى ان وصل الى النهر اكمل بهدواء
وعلى يمينه النهر و العشاق يجلسون حوله اخذ ينظر الى اعيونهم بعد ان اوقف السياره
ونزل منها بعضهم ينظر الى العيون من معه وبعضهم ينظر الى ما بين ارجل من امامه من
عاشق فهى تقول له انا الى لى فى الحياه ومن غيرك لا اعيش ولكنها لا تقصده هو بل
تقصد ما اسفله ابتسم واكمل سيره يشاهد الوجوه لها معالم غريبه وتعبير اغرب فهى مثل
المبانى ايضا وجوهاها تعطيك ايحاء مختلف عن اجسامها عن طباعها عن اخلاقها ولكن
المبانى لها الاعلى و الاسفل فقط اما البشر فهم 360 اختلاف مثل الدائره المتكامله
الاستداره .
صعد الى جسر القطار وقف يشاهد النهر و القطارات حتى جاء موعد عودته الى البيت ذهب
الى السياره وانطلق بها الى البيت , فتح الباب ودخل ليجد زوجته تحضر الطعام تذكر
بعض زملائه فى العمل وهم يشكون انهم يدخلون يجدوا زوجتهم تنبعث منهم روائح الطعام
حتى انهم قد لا يقبلون على الطعام لهذا السبب ولكنه ابتسم فزوجته خريجة الجامعه
البريطانيه ليسة مثلهم تهتم بشكل الطعام كانها تتقدمه فى مطعم وليس على سفرة المنزل
ولا تجلس على المائده الال بعد ان تكون رائحتها ممتلئه بعبوة العطر الرائعه .
انتبهة الى وجوده فابتسمة واحتضنته وقالة : 10 دقائق بس انتا غير ملابسك وحيكون
الاكل جاهز فورا.
ابتسم لها وقال : تحبى اساعدك فى اى حاجه ؟
قالت وهى تلصق شفتيها بى شفتيه : لا.
تركها ودخل الغرفه يبدل ملابسه لم يستغرق كثيرا ولكنه فعلال كانت قض انتة تقريبا من
وضع الطعام على المائده ثم دخلت لتتعطر وتجلس على المائده اكلوا وجلوسوا يشاهدوا
التليفزيون وبعد قليل بدائت زوجته تتكلم عن انها اتصلت بى امها اليوم وانها يجب ان
تسافر لتزور والدتها ليس لفتره طويله ولكن فقط 3 ايام وتمنة ان يسافر معها ولم يرفض
فقد وافق وهذا جعها تطير من الفرح واخدت تقبله ثم قالة : تحب ننزل نحجز التذاكر

قال: مفيش مانع البسى هدومك
نزلوا لحجز التذاكر وطول الطريق هى تتكلم عن مدى فرحتها لسفره معها فقد كان يرفض
دائما السفر خارج البلد وكانت تسافر بمفرضها دائما وفى طريق عودتهم بعد حجز التذاكر
التى تصادف موعدها عند منتصف الليل كانوا صامتين كانت هى تفكر فى ما ستاخذه معها
فالوقت ضيق وهو كان يفكر فى زيارته الاولى الى لندن عندما تعرف على زوجته .
وصلوا الى البيت اخذوا ملابسهم الاساسيه واخذ حقيبة الدواء معه ونزلوا ليذهبوا الى
المطار فسوف يكون العشاء فوق السحاب فى السماء , انهو اجرائات المطار وصعدوا الى
الطائره جلست زوجته تتكلم عن لندن وعن اول لقائ لهم فى الكافييه واندهاشه عندم عرف
انها عربيه وليسة انجليزيه .
اعلنت المضيفه انه وقت العشاء وبداواء فى توزيع الوجبات على الركاب اخرج هو علبة
الدواء واخرج منها الحقنه واخذ يحقن نفسه فى ذراعه الايسر حتى لا يلاحظه احد من
الركاب نظرة اليه زوجته وهى تتالم مثل كل يوم ووضعت له طبقه من الاكل ولكنه لم ياكل
فقط شرب الماء .
رجع رئسه الى مسند الكرسى لينام كان يعرف ان اخذ اضعاف الجرعه المحدد قبل العشاء
وانه يحتاج الى سكر فورى ولكنه  فضل ان يغلق عينيه فقط وياخذ قسط من النوم
بداء يشعر بى جسمه يبرد وانه يعرق كثيرا بداء يشعر بدوار شديد نظر الى السماء من
حوله وهيا سوداء ثم التفت الى زوجته وقد كانت هى ايضا نامت نظر الى وجهها الرائع
الجمال واغمض عينيه .
علو صوت الطيار وهو يطلب من الركاب فك الاحزمه فقد هبطة الطائره فى مطار لندن بسلام
.
علو صوت الطيار وهو يطلب من المسعفيين الحضور لنقل جسمان احد الركاب الذى توفى على
الطائره.

August 1st, 2008 by wael

قصه قصيره : يوم ملل
بداء يوم جديد  يوم معاد زى كل يوم من غير اى تجديد لانه مينفعشى اى تجديد
حتجدد فى ايه يعنى .
قام من السرير وهو بيقول لنفسه هذا الكلام المكرر يومين من اكتر من 5 سنوات , دخل
الحمام اغتسل وخرج كانت زوجته افاقت هى الاخره ودخلت المطبخ ثم دخلت بعده الحمام
كان فى الغرفه يرتدى ملابسه ليخرج الى عمله ودخلت هيا الاخرى الغرفه لكى ترتدى
ملابسها تجلس على طرف السرير لترتدى الجوارب النسائيه الطويله ينظر اليها نظرها
عابره عبر المرائه وهو يربط الجرافت ويسمع صوتها وهيا تقول.
هى: احتمال اتاخر فى الشغل شويه حتصل عليك لما اخلص علشان تمر على اوكى
هو: حتتاخرى قد ايه
هى: مش عارفه لكن ممكن نصف ساعه
هو: اوكى حنتظرك قدام المبنى لما تخلصى انزلى
تسكت بما يوحى بالموافقه , تقوم من على السرير وترتدى فستانها القصير نوعن ما وهو
يرتدى جاكت البدله السوداء ليخرجوا من الشقه فى طريقهم الى العمل , يغلق باب الشقه
جيدا وهيا تستدى المصعد لينزلوا من الطابق الخامس الى الاسفل يتجهون الى السياره
ويجلسون بها قليلا حتى يتم تسخين المحرك لينطلقوا بها عبر شوارع المدينه المفعمه
بالزحام الخاليه من حيوية الحياه الصامته رغم كل هذا الصخب الدائر من اصوات سيارات
وعمال و مدارس.
يقف فى احدى اشارات المرور واثناء الانتظار وهما يستمعون الى اذاعة البى بى سى فى
الراديو ينتبه الى انه قد مر 5 سنوات على زواجه وبضعة اشهر وبضعة ايام ويحدث نفسه
يالعجب 5 سنوات هو يحيا معها منذ 5 سنوات ينظر اليها ويتطلع الى وجهها الرائع
الجمال الناصع البياض فهيا لا تحتاج الى ادوات تجميل او ميكياج فوجهها نفسه كفيل
بهذا وهذا ليس كلامه ولكنه كلام كل من يعرفهم او يراها هو يعرف ان زوجته جميله جدا
ويعرف انها تحبه مثلما يحبها ولكنها بالنسبه اليه امرائه عاديه فقد مرة اكثر من 5
سنوات الايام تمر مثل كل يوم ما كان يتمناه من ايصل اليه معها ان يتزوجها انا
يقيمان معا فى بيت واحد ان يلمس كل جزء من جسدها قد حصل عليه وهيا الاخره حصلت عليه
, تنير اشارة المرور بالون الاخضر لينطلق فى الطريق الى عنوان عملها ,يصل امام
المبنى ولا يجد مكان يستطيع الوقوف به لتنزل فتنزل مسرعه وتقبله على وجه كالمعتاد
وهيا تقول:
هى: خليك فاكر حتاخر شويه
هو: مش مشكله حكون منتظرك
تبتسم وتدخل المبنى لتختفى عن اعينه وينطلق هو الى عمله  فالمسافه بين عمله و
عملها حوالى 25 دقيقه بالسياره ,وصل الى عمله وفى طريقه الى مكتبه فى اخر الغرفه
فمقر العمر عباره عن غرفه كبيره جدا و المكاتب مصفوفه بها يقسمها برتيشانز بين كل
مكتب و الاخر وكالمعتاد القا السلام و الصباح على كل شخص بحد ذاته فبعضهم يحضر مبكر
و البعض الاخر يتاخر قليل حتى يصل جلس الى مكتبه وبداء ينظر الى شاشة الكمبيوتر
الخاصه به ليطالع الرسايل و الاميلات القادمه اليه ويكمل عمله اليومى.
يوم ملل فبرغم انه  كل يوم يواجه مطالب جديده منه فى العمل لكنه شيى معتاد لا
يجعل من يومه اى شيى جديد انه  بحق الملل او كما يقول احد اصدقائه عذاب النفس
البشريه اخذ يتابع شرب فنجان القهوه الساده هو لا يستطيع ان يشرب قهوه محلاه فمعنا
شربه لقهوه محلاه انه سوف يلجاء الى اخذ حقنة الانسولين الثالثه مع وجبة الغذاء وهو
يحاول ان يتجنبها قدر الإمكان ولكنه بداء منذ سنوات ان يعرف كيف يستمتع بالحياه
بدون سكر بالقهوه الساده السوداء بالشائ الساده بدون اى سكر بالفعل وجد معنى اخر
للحياه بطعم صريح غير مجمل بالكذب هذا الميكياج الذى يوضع على الاطعمه و المشروبات
ليغير من طعمها ويسما نفسه سكر , يشرب كل 10 دقائق او اكثر رشفه واحده من الفنجان
ويطلب غيره بعد الساعه 1 ظهر .
مر من امامه زميله له فى العمل لا يعرف من هيا ولكنه يعقد انها اكبر منه فى المنصب
او لها سلطات اعلى ولكنها رائعة الجمال اخذ ينظر اليها بضعة ثوانى والى كامل جسمها
وبداء يفكر فى انه يتمناها ان تكون بين احضانه وبعد بضعة دقائق فكر انها لكن تختلف
عن زوجته فهيا مجرد قناع بعد خل هذا القناع لنك تكون مختلفه فى اى شيى عن زوجته ليس
اخلاص وتفانى فى الحب و الوفاء الى الزوجه ولكنها الحقيقه فطعم القهوه المحلاه لا
يختلف عن طعم القهوه السوداء غير زيادة طعم السكر بدون السكر سوف يكون العالم كله
يشرب نفس نوع القهوه وكذالك النساء مثل القهوه السوداء بدون السكر فكلهم متشابهون
لا يختلفون ومع كميه مختلفه من السكر تختلف المراءه و الاغبياء فقط هم من يعتقدون
انهم سوف يجدون طعم مختلف .
انتها وقت العمل وقام ليتجه الى زوجته هو يعرف انها سوف تتاخر ولكنه اتصل بها عند
وصوله امام المبنى :
هو: الو انا تحت لما تخلصى انزلى
هى: انا قولتلك حتاخر شويه اوكى
هو: اوكى اوكى انا مستنى
يضع الموبيل اسفل كاسيت السياره ويدير بعض الموسيقا الهادئه ,يرجع رائسه الى الوراء
ليستند على مسند الكرسى ويفكر فى يومه انه مثل امس ومثل اول امس ما الجديد اين
الطعم ,طعم الحياه ماذا اذا طلب منه احد ان يحكى له عن ايامه ماذا يقول له استيقظ
فى الصباح اذهب الى العمل ارجع من العمل الى البيت لدى زوجتى التى احبها وتحبنى ثم
ماذا مثلى مثل ملايين البشر فى كل انحاء العالم هل هذا الطبيعى فى الامر ان يكون
بمثل هذه الحاله ام …. ام انها ما قبل النهايه وكيف تكون النهايه بالموت طبعا
ولكن كيف فهو لا يحب ان يتالم , يسمع تنقير على زجاج البال الاخر انها زوجته يفتح
الباب لها فتدخل وتقول له:
هي: اسفه اتاخرة عليك
تقبله كالعاده تعبير عن حبها وشوقها اليها فيدير السياره وينظر الى الساعه يا الله
لقد مرة ساعه ونصف وهو لا يدرى كان سارح فى افكاره يبتسم ويقول لها :
هو : مش مشكله عادى ادينا مروحين
تبتسم هيا الاخره وتمسك بيده المجاوره لها كعادتها تمسك بيده طوال الطريق مهما حرك
يده لتحكم فى السياره تحرك يدها لتظل ممكسه بيده وكانها ظل ليد زوجها ليس بشكل هذلى
ولكنه بشكل تلقائى اصبح معتاد لهم فهيا تمسك بيده وتحكها معه او تتركها تتحرك
وكائنها ملتزقه بيده وتنظر هيا عبر الزجاج لتشاهد المبانى و الشوارع المشاهد
المكرره التى لا ينتهى ابدا تكرارها.
يصلون الى المنزل وينزلون من السياره يدخل الى الغرفه يبدل ملابسه وتدخل هيا ايضا
وبعد تغيير ملابسهم تحتضنه وهيا تقول له :
هى: بحبك اوى
هو : وانا كمان
يقبلها ويسقطان على السرير كعادتهم منذ 5 سنوات يمر بعض الوقت وهما فى احضان بعضهم
ثم تقوم لكى تعد بعض الاكل لياكلوا يجلس قليل على السرير يحدق فى السقف ثم يقوم
ليساعده فى اعداد ما يستطيع اعداده ويجلسا امام التليفزيون لياكلوا ,ينتهون من
الاكل ويمسك بريموت الرسيفر يقلب فى القنوات باحث عن فيلم جيد يستهويه ليشاهده
وتقوم هيا لكى تغسل الاطباق وبعد فتره ترجه لتجلس فى حضنه يشاهدا التلفزيون ,ثم
يبداء يسرح مع افكاره ماذا فعلت اليوم لا شيى لا شيى جديد يثبت انى على قيض الحياه
فهل الحياه ان تتنفس وتاكل وتمارس الجنس وتعمل يتنهد بعمق فتنظر اليه بتعجب وتقول:
هيى: مالك فى حاجه
هو: لا ابداء بس زهقان شويه وحاسس بحالة ملل
هيى: من ايه ليه بس كده
هو: مش عارف
هيى: طيب تحب ناخد الاجازه السنويه ونسافر اى مكان
هو: مش عارف برضه لو تحبى تسفرى اوكى مش مشكله
هيى: اوك خلاص انا وانتا بكره نقدم على الاجازه ونسافر
يبتسم وتقبله وتحتضنه بفرح وتجذبه لكى يناموا معا فى الغرفه , يمر بعض الوقت وهم
محتضنين بعض وهو يحدق فى السقف يفكر افكار كثيره متضاربه بعضها عن العمل وبعضها عن
ما شاهده عبر التليفزيون ومن الفتره الى الاخره ينظر الى وجه زوجته الملقا على صدره
فهما لا ينامان الال محتضنين بعض بشده يشعر بشعور مريح جدا ويشعر بطعم جديد للقهوه
الساده فى فمه فهو يعرف انها قهوه ولبدون سكر ولكن طعمها مختلف هذه المره يرجه رئسه
الى الوراء ويغوص فى نوم عميق جدا.
يدق جرس المنبه فى موبيل الزوج وتستيقظ الزوجه وهيا تداعبه محاوله افاقه من النوم
ولكنه بارد مثل الثالج .
يمر بعض الوقت واحداث سريعه وتمسك الزوجه بموبايلها لتتصل بى رئيستها فى العمل :
هيى: الو كيفك
الرئيسه: الحمد لله بخير وانتى اخبارك ايه اتاخرتى ليه اليوم
هيى: اسفه مش حعرف اجى اليوم زوجى توفى
وائل فكرى (1 اغسطس 2008 )

February 7th, 2008 by wael

prison art

الحارس: افراج يا متهم ربنا ما يورينا وشك تانى بلا قؤف.
المتهم: افراج يعنى ايه …يعنى حخرج خلاص مش معقوله انتا بتتكلم بجد يا شويش؟
الحارس: لا بهزر مع امك ولا اكونشى معجب بست المصونه مراتك وعايز انام معاه فز قوم
يا قرف انتا وجر نفسك خلينا نخلص بقا ونرميك فى الشارع يا شورعى.
يتركه الحارس ويمشى لكى يمشى ورائه وهو لا يصدق حتى الان انه سوف يخرج من السجن
الذى امضى فيه حياته كلها فبعد ان وصل الى سن 18 عام فى الاصلاحيه العسكريه حصل
شجار بينه وبين مسجون مثله وتسبب فى الحكم عليه بى 10 سنوات يعنى قضى 28 سنه فى
السجن من يوم ميلاده حتى ميلاده كان فى السجن لان امه الله يرحمها ماتت فى السجن
وهيا بتولده اثناء قضا العقوبه الخاصه بيها ولا يعرف حتى اسمها او شكلها.
انها الاجرائات ولبس بعض الملابس التى تركها له زميل كان معه فى نفس الزنزانه قبل
خروجه من الدنيا بحالها اوصا بى ان تكون كل متعلقاته الى محمد واعتبره وريثه فى
تركته المكونه من ساعه قديمه وقميص وبنطلون وحوالى 20 جنيه من عدة فئات .
خرج لى اول مره الى الشارع اول مره فى حياته يشاهد الناس و السيارات و البائعين 
يشاهد ما تعود ان يشاهده فى تليفزيون السجن وما تعود ان يسمع حكايات عنه من زملائه
فى السجن وكان يعرف انه يجب ان يبحث عن عمل لكى يستطيع ان يحيا وقرر ان يكون انسان
جديد منتها النشاط و الحيويه و الجهد لكى يبداء بصنع اسطورته الخاصه و التى تتكون
من معادله بسيطه العمل الشريف الجيد يساوى حياه كريمه كما تعود ان يسمع من الظباط و
المامور وانطلق يعدو بين المحالات يسئل عن عمل اى عمل مستعد ان يقوم بى اى شيى ان
يتحمل اى ضغط اى تعب فمهما كان لن يكون اصعب من كلاب السجن عندما تغضب او من العزل
الانفرادى بى الايام لمجرد عدم وقوفه بى احترام لائق لى ظابط او شويش.
كان يمر كالنمر بين المحالات لن يكون هناك كسوف او خجل او اى استحياء فهو يبحث عن
عمل يعرف انه سيرفض من الكثير لكونه خريج سجون ولهذا لم يايس فقد شاهد الكثير من
الافلام عن هذا فى السجن ويعرف كل ما سيجرى وكل ما سيقال لذا فكان يسمع وكائنه
يتفرج على فيلم يعاد للمره المليون بدون ملل فكان يضحك من داخله لانه يعرف ان صاحب
العمل سيقول اسف سيقول لا امشى بره كان يعرف كل ما سيحدث وكائنه يقراء افكارهمك لذا
كان يمضى بلا ملل او فراغ صبر.
امضى يومين يمر بين كل محالا المدينه فلم يعد يعرف من اين دخل هذا الشارع او الى اى
اتجاه يذهب كان يسير بلا توقف وعندما يتعب ينام فى جوار اى حائط فلن يفرق كثيرا عن
الزنزانه او العنبر الذى امضى عمره كله فيه.
بداء يشعر بالتعب فعلا التعب النفسى كان يتخيل ان المشكله ستكون انه خريج سجون ولكن
المشكله ان اصحاب المحال لا يقدرون على توظيف عامل جديد فليس لديهم ما يكفى من مكسب
لكى يدفعوا اجور الحالين واغلبهم يعمل هو واولاده لكى يوفر اجر العامل و المحال
الكبيره تطلب اوراق و مستندات لن يستطيع استخراجها الان ولكنه يريد ان ياكل وان
يسكن وان يحيا ام الان فهو فقط يريد ان يستطيع ان يحيا ولو على نفس مستوى حياته فى
السجن فلم يعد معاه من ال 20 جنيه غير 2 جنيه واربع حبات كان ياخذهم صديقه الذى
اورثه تركته عندما يشتد الضرب من الحارس عليه فينام فقط واحده كانت تجعله ينام من
شدتها ولا يشعر بى اى الم مهم كان جسده يدمى , امسك لاربع حبات فى يده واخد يلعب
بهم فى كف يده وهو يعدوا بين المحالا و البائعين لليوم الثالث واصبع العدو بين
المحالا يقل الى التمشيه بين المحال لم يلتفت الى البنات او الحبيبه الذين يمرون من
حواليه ولكنه كان يبحث عن عمل يبحث عن حياه كان يتمناها فقط ان تاتى فلن يتركها
لتفلت منه ابدا .
اصبح بعد منتصف الليل واغلب الشوارع اصبحت مظلمه جلس فى احد اركان الحديقه وتمدد فى
هدواء واخذ يفكر ووجد حل اخير يصله الى الحياه التى يتمناها كان دائما امامه هذا
الحل ولوم يكن يلجاء اليه لعدم اقتناعه به فقد فتح كف يديه وابتلع الاربع اقراص
التى فى يديه مره واحده ليصبح عليه الصباح وهو ممد فى الحديقه وبعد خمسة ايام عندما
انتبهة الناس لوجود رائحه فى الحديقه المكشوفه فى وسط الميدان جائت الشرطه وحمله
احد الحراس ليلقيه فى العربه وهو يقول: يبن الوسخه بقا دى ريحه اف منك ومن وشك يابن
…………….
انتهت

the guard: hay you fucking Accused you will Release
the Accused: what release what are you mean …. i will release are you sure?
guard: no not sure hay fuckin animal go with me we will rest from your face .
guard left him to wake behind him but he not believe yet he spend all of his
life in prison  he born in prison when his mother was in prison and his
mother did when he born then he go to prison children care after he have 18
years old he fight with one of this boys and go to court and take 10 years in
prison he now have 28 years old and 28 years in prison, after he finish all of
process and take this shirt and pair he was taken from his friend before he did
in prison his friend say his Legacy  for Mohamed and this Legacy  was
shirt and pair and old watch  and 20 pound .
in first time in his life he see the street and cars and people he used to
watching this in move or listing about this life from his fellows in prison but
this is first time he see in really ,he was know he must work and start a new
life and he decide to be new one and succeed man to start make his only legend
and the basic of this legend is working hard + Decent work = good kind of life
as the officer allows said in prison  , he start run looking for job
without stop he decide to work under any compress what ever this compress will
not be like the dogs in prison or like the Solitary confinement when any officer
made in prison .
he was waking between people like a tiger looking for job nothing stop him he
was know he will not find job was easy way he just out from prison he know that
he was see many movies about this inside prison , before  he go inside any
shop he was know what will say the owner of shop when know he was in prison he
know all of this thing and was watching owner shop as you see move for million
times he was like read his mind he was know every thing will any owner will do.
he spend 2 days run between shops he didn’t know where he is in city where will
go from where he come he was woking to any place searching for job and when he
want sleep he sleep down any wall it not have any different between prison sleep
and street sleep.
he tired not his body but his spirit he was imagine the problem will be his
prison but the problem is almost of owner shops don’t have more money to join
new one and many of shop make the children of owner working in his shop for that
resin and the big shop need many official papers and he can’t bring this papers
now but he need to eate need to be alive at this time he hope just life like his
life in prison at lees he only have 2 pond now and this 4 tables his friend was
take one of this tables when he punished from guards that make him sleep
immediately and not fell with any thing whatever he hart and blade just one is
enough , he take the 4 tables in his hand and start play with it when he
continue his was for find job .
third day and no job nothing  nothing yet his Reduce the speed of his
waking between shop searching for job he not looking for girls or lover he just
tray to hunt a job to take the life he was deserved and dream with it when he
catch it he will never let it go again just catch it once .
after midnight and all streets in dark all shop close he set in public park and
extend his legs and start thinking deep thinking about his situation and finaly
find his way to his deserved life the life that he was dream with it but he
never love this way he just open his hand and swallowing the tables and sleep .
after 5 days when people call poles because theirs foul smell in the park the
police come and the guard catch his body and been this body  and say : fuck
you facking animil with your foul smell.

December 10th, 2007 by wael

الطربى
حدث بى الامس فقد كانت الام تعد كوب الشاى للحج حسين ابو الاولاد لكى يحبس به بعد طعام الغذاء فقد تعدا مع ابنه الكبير اسماعيل و اولاده و ابنته فتحيه كما تعودوا كل يوم جمعه بعد الصلاه وكان يقوم لينام ساعه العصريه وقبل ان ينام يحبس بى كوب الشاى كما تعود من اكثر من 35 عام.
ودخلة الام لكى تعطيه كوب الشاى ولم تمر غير لحظات حتى سمع الاولاد و الاحفاد صوت الام وهو يقطع الحى الشعبى كله بالصويت و الصراخ وجرى الابن و كل من كان فى المنزل لكى يرا ماذا حدث  فقد كان سريع وبدون مقدمات وهدى بعض الشى .
فقد مات الاب.
اخذت زوجة الابن تحاول تهدئة الام و البنت فى حاله غير مصدقه وغير مستوعبه لما حدث تبكى ثم تتوقف عن البكاء لتجرى على ابيها محوله ان تفيقه ثم تعود للبكاء مره اخرى .
تماسك الاب محوله منه ان يكون متماسك امامهم لكى يعرف كيف يتصرف واخرجوهم الابن وزوج الابنه من الحجره لكى يتركوا الميت بسلام حتى يتم اجرائات الدفن خرج زوج الابنه لكى يحصل على اوراق التصريح بى الدفن و يتفق مع الفراشه و الطربى و لكى يتم فتح الطربه ليكرم الميت سريعا فليس مستحب بقائه طويل هكذا وهو الان فى عالم اخر الله فقط هو الاعلم به.
وذهب معه الابن اسماعيل توجهوا لمكتب الصحه وكان الحكايه صعبه لكونه ميت يوم الاجازه الجمعه وايضا السبت اجازه ولكن الله وفقهم فى استخراج الاوراق من طبيب وذهبوا الى الحج على الطربى لكى يتفقوا معه على ان يقوم بفتح الطربه وتهويتها ورش الماء و تجهيزها لكى يتم الدفن بعد العصر.
ذهب اسمعيل وزوج البنت الى الحانوتى لكى يحضراه لتغسيل الجسه وتركا عم على يقوم بشغله فقد بداء فى فتح الطربه وقرائت بعض الايات القرائنيه على روح جميع الاموات فهو المسؤل عن المدافن هنا من اكثر من 47 عام .
عندما كان صغير كان يذهب مع ابيه ليشاهد ابيه وهو يقوم بتجهيز المدفن واستقبال الجسمان ووضعه فى المدفن بعنايه واحترام وكيف كان يسهر بالقرب من المدفن لمدة اسبوع خوف من ان ياتى احد الصوص ليسرق الجسمان ليبيعه فبدون ان يشعر احب هذا العمل حتى فى الدراسه الازهريه له كان يرا ان عمل ابيه و عمله فى دفن الموتا ليس مجرد عمل بل عباده دينيه ايضا لهذا استمر فيه بلا انتقطاع حتى الان وكان اول من قام بتكريمهم ودفنه هو لوحده كان ابيه .
وقف يتذكر كيف قام بهذا وكيف كانت عيونه تبكى وهو يفتح المدفن ويغلقه بعد انزال ابيه اليه وتنقل بين المدافن كانه يسلم على من بها كل منهم فهو يعرفهم ويحفظ اسمائهم فيوجد مدافن بها اكثر من 13 جسمان على مر الاعوام لم يبقا منها شى ولا حتى الاسم ولكنه يتذكرهم جميعا فكلهم تم نقلهم على يديه.
انتها من المرور على كل المقابر وجلس بجوار المقبره المفتوحه ينتظر الحج حسين وهو يترحم عليه فقد كانوا معا بالامس على القهوه يتحدثون ويضحكون والان سوف يقوم بنقله الى العالم الاخر تنهد بعمق وجلس على الارض بجوار المقبره ينتظرهم.
كنوا انتهم من تغسيل ابيهم وحملوه الى المسجد لكى يقوموا بالصلاه عليه بعد صلات العصر مع صرخات النساء و المناداه بى ان يرجع ولو خمسة دقائق لكى يسلموا عليه ويقبلوه و الدموع تنهمر منهم البعض يبكى بشده و البعض ينظر فقط و البعض متماسك.
دخل الرجال المسجد وناده المؤذن على صلات الجنازه على المرحوم الحج حسين ليعلم الجميع للمره الثانيه واقام صلات العصر وبعد الانتهاء منها اخذ ينبه على تعليمات صلات الجنازه انها ليس بها ركوع او سجود وعلى التكبيرات وبداء فى اقامة الصلاه .
خرج جميع المصلين ليحملوا جسمان الفقيد و كلهم و النساء يمرون فى الطريق فى عدة صفوف بجوار بعضها متجهين الى المقابر يترحمون ويستغفرون للميت ولكل موتاهم ولازالت بعض النساء تصرخ و البعض الاخر يبكى.
دخل حاملى الجسمان الى ممر المدافن فى اتجاههم الى المقبره و الابن فى مقدمتهم يحمل الجسمان على احد كتفيه  وكان الحج على لا يزال جالس بجوار المقبره المفتوحه لم يتحرك.
تقدم احدهم منه ليطلب منه ان يبداء معهم فى ادخال الجسمان للمقبره ليجده هو الاخر قد مات .
رجعت الناس وهيا تحمل جسمان الحج على ليتم تغسيله فى المسجد ليدفن هو ايضا مع الحج حسين ولكن كان الجميع فى حاله من الصمت التام فلم ينقط اى شخص منهم غير بى سبحان الله حتى النساء لم يقدران على الصويت و الزعيق فقط دموع تنزل من اعينهم بغير صوت ودهشه على وشوشهم المنبهره .
فى المساء قد نصب الصوان وبداء المقارء يقراء اجزاء القران ووقف اهل الحج على و الحج حسين ليتسلموا العذاء فى الاثنين فقد نصب الصوان فى المضيفه التابعه للحى الشعبى المقيمين به ولم يروا اى داعى لعمل عذاء منفصل فلن يكون لها سبب فكل اهل الحى قد جائوا لكى يقوموا بالتعذيه فى الاثنين المرحوم على و المرحوم حسين.

عن قصه حقيقيه
بقلم وائل فكرى
24/2/2006
2.25 صباحا

October 6th, 2007 by wael

August 22nd, 2007 by wael

صح الصبح و مكنشى لسه شبع من النوم فتح عيونه وقال لنفسه زى كل يوم على طول خمسين سنه .

لسه مشبعتش من النوم ؟

متنام شويه كمان .

ورد على نفسه : يسلام قوم يراجل يعنى هو انتا عمرك شبعت علشان تشبع من النوم . اصحا بقا وراك شغل وحتتاخر و المدير مش حيرحم . اه يا زمن ال يعنى فيك حد بيرحم.

قام وغسل وشه وسرح شعره ومحلقشى دقنه كفايه مره واحده فى الاسبوع يعنى هو لسه حيلاقى واحده تبص ليه مخلاص بقا ( ابتسم وتنهد وكانه بيشوف مسرحيه كوميديه قديمه جدا ومحفوظه )ز

لبس هدومه والعيل ولاده كل واحد بيكلمه فى حاجه هيصه ودوشه ووجع دماغ لكنه عادى مش جديد يعنى .

امال بتكلمه وهيا بتجهزه كتبها ورايحه الكليه : بابا انا عايزه اجيب كتاب منزله الدكتور فى الاحصاء محدش قالكم تدخلونى تجاره انتم الى حطتونى فى النيله دى كان ماله اعلام ولا حتى السياحه ولا معهد تمثيل اووووووووف.

ترد عليها امها بصوت عالى من المطبخ ممزوج مع صوت قدح البض فى الزيت للفطار : مش حتفضينا من موال كل يوم ده يا بت ولا عايزه ابوك يعنى يسيبك تمشى بى القصير و المحذق فى السياحه ولا تروحى تسهرى طول الليل فى التمثيل وفى الاخر تاخدى على قفاكى  وكمان اعلام على ايه ده انتى حتى مش بتشوفى نشرة الاخبار وطول الوقت فيديو كليب واغانى جاتك خيبه عليكى وعلى …..

تقاطعها البنت بصوت عالى : خلاص خلاص كفايه يساتر ام دى ولا مامؤر نيابه ادينى اتخرست.

يبص الاب ويسمع الحوار ويستك مرات مش بتتكلم عن معرفه او خبره او تجربه بتكلم عن حكاوى بتسمعها من المعارف واغلابهم ستات ملهمشى فى اى حاجه غير فلانه قالت وانهارده طبخنا و الشيخ الفلانى قال فى البرنامج و جوزى امبارح كان حيموت عليا .

بص لنهاية الصاله واعد يتفرج على ابنه وهو بيسرح شعره بهدؤاء وحنيه لان شعره طويل وعمله تمليس عند الحلاق او فرد او تظليط احتار انهى اسم بيقوله الايام دى , تابع فرجته وهو قاعد على الكرسى جانب التليفزيون ال 21 بوصه ابو اتنين ريموت الى مراته اصرت تشتريه بالقسط رغم انه زى ما بيقولوا تليفزيون ورق وده علشان تعرف اختها انها مش احسن منها حتى لو ايه صحيح اخوات وبيحبوا بعض جدا لدرجة انها بترسم على بنت اختها لواد ابنها واختها موافقه لكن غيرت النسوان زى النار مبتفرقشى بين الى ولعها وبين الى بيتحرق بيها اعد يربط فى الجاذمه ام جلد جملى وهو مبسوط  انه كان عنده حق لما اشتراها من خمس سنين صحيح بمبلغ عالى شويه لكنها لسه عايشه معاه كائنها جايه امبارح بس مش ابنه الى كل 6 شهور يشترى جاذمه مره و مره كوتشى وينقطعهوا بسرعه اه صحيح ده لسه واقف بيسرح شعره الواد شباب ومهتم بنفسه لكنه لسه محبش او لسه ملفش على بت لانه لو ماشى مع بت كان زمانه بينزل جرى علشان يقابلها او يكلمها قبل ما يروح الكليه بتعته .

فتح الباب علشان ينزل يروح شغله سمع مراته بتنده عليه وبتثوله متنساش تعدى على السوق وانتا راجع الى تعرف تجيبه جيبه بس متصرفشى كل الى معاك احنا يدوب والى فاضل معانا يدوب و الشهر كمان قرب واتنهدة اغلق الباب و بداء ينزل السلم وهو بيفكر فى حجات كتيره وتفكير مشتت شويه وهو بيحلم حلم يقظه انه يكون رئيس للجمهوريه ويحلف انه يزود المرتبات للموظفين الضعف ولو تاجر زود الاسعار يعتقله ويعدمه ويعلقه فى ميدان عام حتى لو اضطر يعمل كده فى نصف تجار البلد .

سلم على بعض الناس اصحاب المحلات الى بيعدى عليهم كل يوم وهو فى طريقه يركب الميكروباص ,الناس واقفه فى المحطه هى مش محطه رسمى لكن الناس من سنين عملوها محطه ازى متعرفشى .

واحد يروح يقف فيقف جنبه واحد ويجى تالت ورابع وتبقا محطه والاسم يجى من اشهر حاجه عنده اسم محل او عماره او شارع و الحياه بتمشى ممكن حتى تكون الحياه راكبه ميكروباص زيه وبتقف فى  المحطه هيا كمان اضحك وخلاص ال يعنى بقول نكته ويضحك يبتسم ابتسامه خفيف ويكمل فرجه على الناس و الميكروباصات الى بتعدى دائما مش رايحه مكانه ولما يكون عايز اى خط تانى يلاقى الخط بتاعه عربيات كتير والى عايزه ميلاقيهوش .

يجى الميكروباص ضايق بياخد 12 نفر لكن السواق بيركب 18 راكب ولازم اربعه على الكنبه  فى الخلف حتى لو كانوا ستات على رجاله والال تبقا خناقه بين التباع و الركاب و يركب ثلاثه او اربعه على الجانب بتاع الميكروباص بالعرض ولما تتملى يشد التباع الكنه الخشب الصغيره الى شبه كرسى الحمام علشان يوسعه اكتر وزيود عدد الركاب لحد ما يركب على الباب جوه و بره وهو المهم انه يوصل للشغل وخلاص ولسه مبتسم ويسئل نفسه ليه مبتسم يجوب نفسه اتعودة افتح شفايفى كانهم مبتسمين برغم انى مش عارف انى ببتسم اهو شكل للوش وخلاص.

وينزل من الميكروباص وهو مزنوق فى النزول كانه خارج من ازازه يكمل الخطوتين للشغل ويطلع للمكتب يفتح الدفتر يقيد المواليد ويقيد الوفيات وواحد زميله كان جايب الجريده زمان كان ممكن كل واحد منهم يجيب الجرنال وكل واحد يجيب جرنان او اتنين مختلفين ودلوقتى بقا الى بيجيب الجريده يبقا مزاجه عالى او معاه جنيه زياده او يستحمل لاوم وكلام مراته لما تقارن بين الجريده و حتتين جبنه او شوية مخلل على الاكل حاجه تفتح النفس الى مقفوله بجبس.

كان فيه كاتب كبير عامل موضوع كبير ( الكبير كبير طبعا حد يقدر يتكلم ) عن الموظفيين ومدى اهمالهم وان هما سبب تاخر البلد وسعة الابتسامه وبص فى الدفتر بتاع المواليد لاقه انه مقيد حوالى 534 مولود جديد ومطلع بنفس العدد شهادات ميرد وفى الدفتر التانى مقيد 874 حالة وفاه ومحول اوراقها الى زميله فى المكتب التانى عندى شباك تسليم اذن الدفن وسئل نفسه امال الكاتب عايزهم يشتغلوا اكتر من كده يعملوا ايه يطلعوا اذن دفن لنصف البلد ولا حدوته محفوظه ومقاله متخزنه بيطلعها لما ميلاقيش حاجه يعملها ولما هو وزميله فى الشغل هما سبب تاخر البلد طيب الكاتب الكبير ده مكتتبشى عن بحث علمى او اختراع او فكره تساعد وهو يساعدها علشان توصل للناس ليه نهايته اهو اليوم خلص وراجعيين للبيت.

خرج من المكتب ومشى مع اتنين اصحابه لحد السوق الاسعار نار - يخرابى على الجشع بتاع التجار - ايه ده هيا نهاية العالم قربت ولا ايه علشان الغلو ده - يعالم يا حرميه ىالكيلوا كان بنصف السعر ده امبارح .

جمل كل يوم بتتكرر فى السوق من المشترين و البيعيين ليه جملهم المكرره هما كمان.

اشترا كيلوا طمام وشوية خضره مش للسلطه تتعان للعشا اوفر وكفايه الرز و الفصوليه للغدا ويكون العشا شوية خضره مع جبنه وبصل و ممكن يجيب لانشون او اى حاجه يكونوا عايزنها العيال  حتى على الاقل يكون ختام اليوم مسك, ابتسم وافتكر ان كل يوم بيفكر فى نفس الحوار لكنه تاتى السفن بما لا تشتهى الانفسو على رئى الممثل القديم الى مش فاكر اسمه دلوقتى .

يرجع البيت ويقلع هدومه ومراته فى المطبخ بتكمل الطبيخ يضحك كده ويهز راسه من الانبساط وهو بيقول لنفسه يسلام يسلام كون قنوع القناعه كنز مش حتلاقيه تخرج مراته من المطبخ تلاقيه قاعد ادام التليفزيون وبيتفرج على الاعلانات ومبتسم تستغرب وتقوله :

بقالى معاك 24 سنه وانتا دايما وشك مبتسم مبتسم على ايه نفسى افهم ؟!

وقبل ما يجاوب وتدير ظهرها ليه وتروح على الحمام ويبص ليها ويبص لى البنت الى فى الاعلان  على التليفزيون ويستغرب من 24 سنه كانت زيها رفيعه جميله حلوه ودلوقتى تخينه من كل الاتجاهات

 

نست انها ست وبقا حاسس انه مع واحد صحبه بيشخر جنبه على السرير كل يوم وهما نيمين افتكر كلمة واحد صحبه وهو كان فاتح صوره لبت من البنات الجديده بتوع التمثيل و الفيديو كليب وبيقوله

 

الحجات دى مش لينا احنا بس نتفرج عليهم من بعيد لبعيد احسن.

اعد حاطط رجل على رجل ولابس بنطلون ترنج وبالفلنه ام حملات وكائنه قائد ثورى  منتظر ان يلقى خطابه ولكنه كان منتظر رجوع الاولاد من الكليه و ان الاكل يخلص فى المطبخ ,رجعت بنته وهيا قرفانه من الحر وموبايلها معلقاه فى ايدها متعلق بى مدليه بناتى ولفه الكشكول فى نفس الايد لابسه البنطلون الجينز و البدى مع الايشرب بص ليها بوص لى البنت الى فى الاعلان الرابع او العاشر معدشى

 

فاكر اصل التليفزيون بقا كله بنات اعلانات مشافشى اى فرق وهنا كان بدائ يسئل نفسه احنا رايحين على فين وقبل ما يكمل ويخبط فى الدنيا فاق على زعيق بنته وهيا بتقول  :

انا جعانه فين الاكل؟

الام : خلاصان خلاص استنى بس اخوكى .

البنت : لاء مستناش هو اساسا مش جاى لان عنده محضارات لحد الساعه 6 واحنا الساعه 3 دلوقتى مش حستناه 3 ساعات.

الاب : خلاص اغرفوا الاكل وخلونا ناكل وهو اكيد حيتغدا فى الجامعه لكن عينوله نصيبه على جنب  علشان لو رجع جعان .

لام : هو اكل الجامعه ده يشبع ده يدوب ينفخ البطن على الفاضى .

كانت بتتكلم وهيا بتنقل بعض الاطباق من المطبخ الى الطرابيزه الى فى ركن من الصاله.

اعدوا ياكلوا وهما بيتفرجوا على التليفزيون وقام كل واحد منهم بعد ما شبع البنت دخلت غرفتها و الاب اعد يبص على برنامج دينى فى التليفزيون و الام بتشيل الاطباق وتوديهم المطبخ غلشان تغسلهم.

على غروب الشمس لبس هدومه وخرج يتمشى مع واحد من صاحابه بقالهم 40 سنه اصحاب من وهما عندهم 15 سنه وصحبه حاله من حاله اتمشوا شويه وسط الناس ولفوا شوارع بيلفواها كل يوم من اولها لى اخرها ,رجع البيت بعد ما اشترى شوية طعميه سخنين مع برنجان و فلفل مقلى ومزاجه عسل مبسوط اوى من العشوايه دى وعدى على الفرن الافرنجى فى طريقه للبيت اشترى فطير مشلتت يعنى دخل فى حوالى 5 جنيه او 7 جنيه العشا ده مش مهم بس المهم انه يتعشا عشا على مزاجه لوز اللوز يعنى , رجع البيت كان الواد لسه مرجعشى من خروجه مع اصحابه و الايم بتتخانفق مع البنت علشان اكتشفت رسايل حب وغرام مبعوته من واحد زميلها على موبايلها وده لما كانت الام عايزه تبعت رساله فى مسابقه تكسب فيها 100 الف جنيه من الى فى التليفزيون.

دخل الاب وسكتهم وحاول يتكلم مع البنت اعدت تزعق فسبها تدخل غرفتها علشان تسكت والام اعدت تقول كلام وهيا بتفرغ الاكل الى جابه الاب فى المطبخ و البنت ترد عليها من غرفتها والاب فى النصف متنرفز ومتضايق وساكت .

رجع الابن من بره حوالى الساعه 1 بليل و الخناقه كانت قربت تنتهى او فى التشطيبات الاخيره منها اتحط الاكل على الارض وفرشوا جريده لان التربيزه كانت محطوط عليها الكتب بتاعة الكليه الاب  اخد فطيره من الحجم الصغير وفرشش فيها الجبنه و فوقيها طعميه وسئل عن طمطمايه ردت الام انها اعملت صلصه بدل ما تسيبها تبوظ .

وحط شوية فلفل و برينجان ولف الفطيره وبداء يكلها زى السندوتش واخد ركن عند الحيطه وسند راسه على جانب الكنبه وهو قاعد على شلته على الارض و الاولاد اعدين ياكلوا وكل واحد منهم فى حوار مختلف .

الام : رسايل زى دى انا مش عايزه فهمه ولا لاء.

البنت : يووووه بقا مخلاص خلصنا.

الابنت : رسايل ايه ؟

الام : اسئل اختك .

البنت : واحد زميلى بعتلى كام رساله كده من الى ملين الموبيلات.

الابن : اها .

الام : نعم يحيلت امك هو ده الى ربنا قدرك عليه.

الابن : ياماما عادى كل الموبيلات فيها الرسايل دى دلوقتى كبرى الجمجمه.

الام : اكبر الجمجمه …( مصمصت شفايفه بحصره ) حقول ايه بس .

بصت نحيت الاب علشان يقول حاجه لاقيته خلص الفطيره وشكله نام راكن راسه على جانب الكنبه و ايديه الاتنين بين رجليله و ممدد رجليه على الارض.

الام : ابوك شكله نام.

البنت : اه شكله كده بس تعرفى بابا شكله امور اوى وهو نايم.

ينظر الابن له ويذهب لكى يوقظه وتصرخ الام و البنت ويحاول الابنت يسكتهم لانهم لازم يستخرجوا اذن الدفن .

وائل فكرى

كتبة بتاريخ :

22/8/2007