ded on the skay
الموت فى السماء
جلس على السرير وزوجته تنظر اليه فى المرائه وهيا تسرح شعرها الطويل بلون الغروب ,
فتح العلبه واخرج منها حقنة الانسولين و سائل الانسولين املاء الحقنه بى
الهواء وادخلها فى قنينة الانسولين ليسحب الجرعه اليوميه ثم اغرس الابره فى ذراعه
الايمن وكانت زوجته تنظر اليه بالرغم من مرور 8 سنوات على زواجهم ولكنها تتالم من
مشاهدتها له وهو يعطنى نفسه الحقنه يومين .
اخرج الحقنه من زراعه وادخلها فى علبة الدواء مره اخره فجائت زوجته واختضنة ذراعه
الايمن بين صدريها ومدة يديها لتحتضنه كله بداخل يديها ونامت برائسها على وجه ابتسم
لها وقبلها ثم قام ليضع الدواء فى الثلاجه وعاد ليكمل ملابسه ليخرج الى عمله , اكمل
ملابسه واخذ يشرب بعض من البيبسى رغم انه سيى اليه ولكنه يعشق طعمه وهو يحرق حنجرته
عند ابتلاعه .
خرج من الشقه ونزل على السلم حتى وصل خارج المبنى الى الشارع اخذ ينظر الى المبانى
الى اعلى المبانى منظر المحالات اسفل المبنى يعطيك انطباع بى انك فى عالم اخر
غير الانطباع الذى تشعر به عند مشاهدة الاعلى , ذهب الى سيارته ادارها ثم
انطلق الى عمله بهدواء غير مسرع استمع الى الاخبار لكنه قد مل من هذه الاخبر فسوف
يكون هناك قتيل فى مكان ما وسوف يكون هناك جرحا فى اخر وسوف يكون هناك شيى مذهل فى
غيره وسوف وسوف 38 عام يستمع الى نفس السيناريوا فى الاخبار , توقف عن الاشاره فهى
حمراء نعم ثلاثه الوان مثل الحقائق حقيقة ميلادك وحقيقة الوجود وحقيقة النهاية ولن
يستطيع اى احد ان يشكك فى اى من هذه الحقائق والال يكون ارتكب اكبر جرم عرفه
التاريخ او لم يعرفه ولكنه الان خضراء ويجب ان يذهب انطلق الى الامام تجاوز الشارع
الذى يؤديه الى عمله انطلق الى الامام بهدواء الى ان وصل الى النهر اكمل بهدواء
وعلى يمينه النهر و العشاق يجلسون حوله اخذ ينظر الى اعيونهم بعد ان اوقف السياره
ونزل منها بعضهم ينظر الى العيون من معه وبعضهم ينظر الى ما بين ارجل من امامه من
عاشق فهى تقول له انا الى لى فى الحياه ومن غيرك لا اعيش ولكنها لا تقصده هو بل
تقصد ما اسفله ابتسم واكمل سيره يشاهد الوجوه لها معالم غريبه وتعبير اغرب فهى مثل
المبانى ايضا وجوهاها تعطيك ايحاء مختلف عن اجسامها عن طباعها عن اخلاقها ولكن
المبانى لها الاعلى و الاسفل فقط اما البشر فهم 360 اختلاف مثل الدائره المتكامله
الاستداره .
صعد الى جسر القطار وقف يشاهد النهر و القطارات حتى جاء موعد عودته الى البيت ذهب
الى السياره وانطلق بها الى البيت , فتح الباب ودخل ليجد زوجته تحضر الطعام تذكر
بعض زملائه فى العمل وهم يشكون انهم يدخلون يجدوا زوجتهم تنبعث منهم روائح الطعام
حتى انهم قد لا يقبلون على الطعام لهذا السبب ولكنه ابتسم فزوجته خريجة الجامعه
البريطانيه ليسة مثلهم تهتم بشكل الطعام كانها تتقدمه فى مطعم وليس على سفرة المنزل
ولا تجلس على المائده الال بعد ان تكون رائحتها ممتلئه بعبوة العطر الرائعه .
انتبهة الى وجوده فابتسمة واحتضنته وقالة : 10 دقائق بس انتا غير ملابسك وحيكون
الاكل جاهز فورا.
ابتسم لها وقال : تحبى اساعدك فى اى حاجه ؟
قالت وهى تلصق شفتيها بى شفتيه : لا.
تركها ودخل الغرفه يبدل ملابسه لم يستغرق كثيرا ولكنه فعلال كانت قض انتة تقريبا من
وضع الطعام على المائده ثم دخلت لتتعطر وتجلس على المائده اكلوا وجلوسوا يشاهدوا
التليفزيون وبعد قليل بدائت زوجته تتكلم عن انها اتصلت بى امها اليوم وانها يجب ان
تسافر لتزور والدتها ليس لفتره طويله ولكن فقط 3 ايام وتمنة ان يسافر معها ولم يرفض
فقد وافق وهذا جعها تطير من الفرح واخدت تقبله ثم قالة : تحب ننزل نحجز التذاكر
قال: مفيش مانع البسى هدومك
نزلوا لحجز التذاكر وطول الطريق هى تتكلم عن مدى فرحتها لسفره معها فقد كان يرفض
دائما السفر خارج البلد وكانت تسافر بمفرضها دائما وفى طريق عودتهم بعد حجز التذاكر
التى تصادف موعدها عند منتصف الليل كانوا صامتين كانت هى تفكر فى ما ستاخذه معها
فالوقت ضيق وهو كان يفكر فى زيارته الاولى الى لندن عندما تعرف على زوجته .
وصلوا الى البيت اخذوا ملابسهم الاساسيه واخذ حقيبة الدواء معه ونزلوا ليذهبوا الى
المطار فسوف يكون العشاء فوق السحاب فى السماء , انهو اجرائات المطار وصعدوا الى
الطائره جلست زوجته تتكلم عن لندن وعن اول لقائ لهم فى الكافييه واندهاشه عندم عرف
انها عربيه وليسة انجليزيه .
اعلنت المضيفه انه وقت العشاء وبداواء فى توزيع الوجبات على الركاب اخرج هو علبة
الدواء واخرج منها الحقنه واخذ يحقن نفسه فى ذراعه الايسر حتى لا يلاحظه احد من
الركاب نظرة اليه زوجته وهى تتالم مثل كل يوم ووضعت له طبقه من الاكل ولكنه لم ياكل
فقط شرب الماء .
رجع رئسه الى مسند الكرسى لينام كان يعرف ان اخذ اضعاف الجرعه المحدد قبل العشاء
وانه يحتاج الى سكر فورى ولكنه فضل ان يغلق عينيه فقط وياخذ قسط من النوم
بداء يشعر بى جسمه يبرد وانه يعرق كثيرا بداء يشعر بدوار شديد نظر الى السماء من
حوله وهيا سوداء ثم التفت الى زوجته وقد كانت هى ايضا نامت نظر الى وجهها الرائع
الجمال واغمض عينيه .
علو صوت الطيار وهو يطلب من الركاب فك الاحزمه فقد هبطة الطائره فى مطار لندن بسلام
.
علو صوت الطيار وهو يطلب من المسعفيين الحضور لنقل جسمان احد الركاب الذى توفى على
الطائره.



الله يخرب بيت الموت معاك يا وائل
يا أخى بطل تشاؤم
قصة زبالة معالجة زبالة
كلها نيلة خالص
مش ممكن الاسلوب الفاشل ده
“امبوسيبل”
بس خلاص
سترون”"”
اشرف ابقا روح نام واتغطا كويس انا عارف ان التكمييف ماثر معاك حبتين
أيها الكاتب الفاشل الوقح … أهذا هو ردك على النقد الهادف البناء
كيف يكون مستوى اسلوبك بهذه الدرجة من الانحطاط والبذاءة
من انت لكى تتحدث معى هكذا
يا بنى الا تعلم عدد الكتب التى قرأتها والتى توازى وزنك
على العموم انها خطأى أنا ان انزل لهذا الاسلوب المتدنى من الحوار
مع السلامة أيها الكاتب الميت
امضاء
الناقد الكبير والمعروف
أشرف البوب
اشرف التهريج يكون بينا مع بعض لما نتقابل او على المسنجر مش تهريج علشان التهريج